وإني لمشتـاق إلـى أرض غـزة ...... وإن خاننـي بعد التفـرّق كتمـاني
سقى الله أرضاً ، لو ظفرتُ بتُرْبها ... كحلتُ به ، من شدة الشوق ، أجفاني


عــيون المحبين

كتبها معاوية أبو عبد الرحمن ، في 5 فبراير 2008 الساعة: 02:58 ص

عيون المحبين عيون الرضا

رسالة من أخ أحب فى الله فنصح فيه

 

وعَـيْنُ الرِّضَا عن كُلِّ عَيْبٍ كَلِيلَةٌ   ولكنًّ عَيْنَ السُّخْطِ تُبْـدِي المَسَاوِيَا

**************************************************************

 

هذه رسالة تلقيتها من أخ أحببته فى الله لما قراءت كلماته بل درره  المنثورة فى صفحات أصحاب مكتوب فأرسلت إليه بكلمات لا أظن أنها ترقى لما رقت إليه كلماته فإذا به يجيبنى بهذه الدرة التى أعتز بها وأستسمحته بنشرها عرفانا بفضله قبل أن أضعها بين أيدى إخوانى وأحبابي زوار مدونتى المتواضعه

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
اهلا وسهلاً بأهل الجود والكرم يشرفني أن تكون أخا فاضلا وصديقا مخلصا وعزيزا على قلوبنا كما يسعدني التواصل مع شخصكم الكريم
والمعطاء كما أعجبني أسلوبك المتواضع وطرحك الجميل وأشكرك على النصيحه الأخويه
يا أبو عبد الرحمن وتسلم أناملك يا أخي الغالي معاويه
وأشكرك على المعلومه المفيده
والنصيحه ويقال أن الوفاء أسطورة حكاها ..!! شيخ عجوزلأحفاده ذات ليلة حتى..!! غلبهم النوم فوعدهم بأن يكملها لهم! في اليوم التالي فأخذه الموت قبل..!! أن يكملهافلم يفهموا ماهو الوفاء..!! ولم يعملوا به أبدآ وإنما حفظوا ….!! إسمه فأتمنى لو أنهم يعرفوك ….!! ليعرفوا معناه .! فأنت الوفاء بعينه..!!
إهداء خاص . محبك ومغليك عصام الزهراني
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
الحمد لله الذي تواضع كل شئ لعظمته.
الحمد لله الذي استسلم كل شئ لقدرته.
الحمد لله الذي ذل كل شئ لعزته.
الحمد لله الذي خضع كل شئ لملكه.
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى الذين نحبهم

كتبها معاوية أبو عبد الرحمن ، في 9 يوليو 2007 الساعة: 12:32 م

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

الحمد لله وبعد

ليس من السهل أن يختار الإنسان منا من يحب ذلك أن تعقيدات الحياة جعلت شخصية الإنسان متجدده متنوعة متأثرة بالكثير من المتغيرات من حولنا لكن هناك فى وسط بل فى خضم هذه التعقيدات فطرة فطرنا الله عليها (زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين …..) هذه الفطرة تحكم الكثير من خياراتنا فالإنسجام والمودة والرحمة والإيثار من الصفات التى تحببنا للأخرين وتح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دليل على الدرب

كتبها معاوية أبو عبد الرحمن ، في 16 ديسمبر 2007 الساعة: 01:06 ص

رسالة من أخت فى الله إلى أخيها

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم قصة الغلام والساحر …….قال الساحر للملك : يا مولاي كبرت سني ، وقلت حركتي ، وضعفت همتي ، وبت أشعر أنني غير قادر على خدمتك تلك الخدمة التي أرضى عنها ، فابعث غلاماً أعلمه السحر ، وأدرّبه عليه، فيكون في خدمتك . فاختار الملك غلاماً ذكياً يعلمه الساحر علوم السحر وأفانينه . كان الغلام يذهب إليه كل يوم يأخذ فنون السحر بشغف ، حتى وثق به الساحر ، وجدّ في تعليمه . ومضت الأيام والغلام منهمك في عمله الجديد ، والملك يسأل الساحر عن تلميذه . فيمدحه هذا : إنه ذكيّ نجيب . إنْ يثابر على همّته وطموحه يكن له شأن عجيب . حين انطلق الغلام كعادته ذات يوم إلى الساحر ، وكان في الوقت متّسع عرّج على القصر من طريق آخر يسلكه القليل من الناس ، يشرف على وادٍ ذي رياض عامرة … ما أجمل هذا المكان ؟! ليتني أرتفع إلى الجبل قليلاً فأشرفَ على منظر أجمل وأبهى .. وارتفع ، فصدق حدسُه . إن المكان يبدو أكثر تناسقاً ، وأوضح منظراً .. جال ببصره هنا وهناك ، فرأى كوخاً في زاوية الطريق الملتوي الصاعد إلى القمّة، فحدّثتـْه نفسُه أن يأتيه مستكشفاً .. فماذا يفعل أصحابه بعيداً عن الناس إلا إذا كانوا يحبون العزلة، ويفضّلون الهدوء ! لما وصله رأى فيه رجلاً تبدو عليه سيما الوقار والجلال ، يشخص ببصره إلى السماء يدعو ويبتهل . فدنا منه يصغي إلى دعائه . فسمع قولاً يدل على حبّ وودّ، وذل وخضوع يوجّهه الرجل إلى محبوب لا يراه الغلام ، إنما يأنس إليه ويشعر بوجوده . .. وحين أنهى الرجل دعاءه التفت إلى الفتى مبتسماً يقول : أهلاً بك يا بني ، وهداك الله إلى الحق والإيمان . قال الفتى : أي حقّ وأي إيمان تعنيه يا عمّاه ؟! . قال الرجل : الإيمان بخالق السموات والأرض ومن فيهنّ ، بارئ النسمة وفالق الحبّة . قال الفتى : أتقصد الملك ، يا عمّاه ؟. قال الرجل : حاشاه أن يكون كذلك ، إنه مخلوق ضعيف ، ممن خلقه الله ، لا يملك لنفسه ضراً ولا نفعاً . قال الفتى : إن الساحر أخبرني أن الملك إلهنا وخالقنا ، والساحر يعلمني السحر كي اكون في خدمة الملك . قال الرجل : وهل يحتاج الخالق إلى مخلوقه يا بنيّ ؟! وكيف يكون إلهاً وهو يأكل ويشرب ، وينام ويستيقظ ؟ إنه مثلك ، يا بنيّ . بل أنت أفضل منه ، لأنه يحتاجك ، ولا تحتاجه ، وتخدمه ، ولا يقدّم لك شيئاً . نزل هذا الكلام في قلب الغلام منزلاً حسناً ، فهو يخاطب الفطرة ويمازج العقل والقلب ، فقال له : علمني يا سيدي مما علمك الله . فبدأ الراهب العابد يعلمه العقيدة الصحيحة ، ويعرّفه بالله خالق الكون ومدبّر الأمر سبحانه . وكثر تردد الفتى على الراهب في طريقه إلى الساحر ، فكان إذا تاخر عليه ضربه . فشكا إلى الراهب ما يفعله الساحر به . فقال له : إذا خشيت الساحر فقل : أخّرني أهلي ، وإذا خشيت أهلك فقل : أخّرني الساحر . .. فبينما الفتى على ذلك إذْ مرّ في طريقه على أناس وقفوا على الطريق لا يتجاوزونه خوفاً من دابّة عظيمة قطعت الطريق ، وحبست الناس . فقال في نفسه : اليوم أعرف آلساحر أفضل أم الراهب أفضل ؟. فأخذ حجراً ، وقال : اللهم ، إن كان أمر الراهب أحبّ إليك من أمر الساحر فاقتل هذه الدابّة حتى يمضي الناس ؟ فرماها ، فقتلها . ومضى الناس ، فأتى الراهبَ ، فأخبره بما فعل . قال له الراهب : أي بني ؛ أنت اليوم أفضل مني . فإن كنتَ قد استجاب الله دعاءك فقد قبلك ، وسيبتليك ، ويختبر إيمانك . فإن ابتليتَ فلا تدُلّ عليّ . وعرف الناس فضل الغلام ، فصاروا يقصدونه ، فيشفي الله على يديه الأكمَهَ والأبرصَ ، ويداوي الناسَ من سائر الأدواء حتى انتشر صيتُه ، وذاع أمرُه بين الناس . فسمع جليسٌ للملك كان قد عميَ بما يفعل الفتى ، فأتاه بهدايا كثيرة ، وقال له : كلُّ ما بين يديّ من الأموال والهدايا لك ، إنْ شفيتـَني . قال الغلام : أنا لا أشفي أحداً ، إنما اللهُ الشافي ، فإن آمنْتَ بالله تعالى دعوتُ الله فشفاك … وهكذا يكون الداعيةُ إلى الله تعالى ، صادقاً مخلصاً لمولاه ، ينسب الخير إليه ، ويدعو العباد إلى الإيمان بربهم ، ويصلهم به . فآمن الرجل بالله ، ودعا الغلام له بالشفاء ، فشفاه الله تعالى لإيمانه به . فجاء الملكَ يجلس إليه كما كان يجلس . فقال الملك : من ردّ عليكَ بصرَك ؟ ولو كان إلهاً ما سأله هذا السؤال … قال الجليس : إنه ربي . قال الملك المتجبر الضالّ : أَوَلك ربّ غيري ؟!. قال الرجل بلهجة المؤمن التقيّ : ربّي وربّك الله . ثارت ثائرة الملك ، إذ كيف يتّخذ الرجلُ ربّاً سواه ؟ بل كيف ينكر ألوهيّة الملك ويقرنه به عبداً لله؟! .. فأخذه ، فلم يزل يعذّبه حتى دلّ على الفتى . فلمّا مثـُل الفتى بين يدي الملك قال له الملك متعجّباً : أيْ بنيّ قد بلغ من سحرك ما تبرئ به المرضى ، وتفعل العجائب ، وتقدر على مالا يقدر عليه غيرك ؟! قال الفتى بلهجة الوائق بالله ، المؤمن بربه ، الذي لا يخاف أحداً : إنني لا أشفي أحداً ، إنما يشفي اللهُ تعالى خالق الكون ومدبرُ أمره ، الذي يعلم السرّ وأخفى ، وهو على كل شيء قدير . غضب الملك ، وهدّده بالعذاب الأليم إنْ لم يرجعْ إلى ما كان عليه … إلى الضلال بعد الهدى ، والظلام بعد النور ، والسفاهة بعد الحكمة .. فبدأ زبانيته يعذبون الفتى ، علّهم يعرفون من علّمه هذا ، وجرّأه على الملك . فصبر وتحم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأديان والدعوة للحروب

كتبها معاوية أبو عبد الرحمن ، في 15 يوليو 2007 الساعة: 14:28 م

————————————————————-

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

الحمد لله وبعد

على مقال فى القدس العربى بعنوان

هـل تدعو الأديان الي الحروب؟
أحمد منصور

http://www.alquds.co.uk

 

كان هذا التعقيب

معاوية أبو عبدالرحمن - معذرة ولكن
بداية أضم صوتى لصوت سامى الحزين فيما عقب وأضيف على ذلك: -الحروب لون من ألوان الصراع الفطرى بين بنى آدم منذ عهد أبناء آدم الأوائل [ وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آَدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآَخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (27) المائدة]. - جاءت الشرائع السماوية المختلفة لتنظم هذا الصراع وتحد من شروره [ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (39) الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (40) الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ (41) سورة الحج] - النصوص الوارده فى التوراة والإنجيل بشأن ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb