الثلاثاء,شباط 05, 2008
عيون المحبين عيون الرضا
رسالة من أخ أحب فى الله فنصح فيه
وعَـيْنُ الرِّضَا عن كُلِّ عَيْبٍ كَلِيلَةٌ ولكنًّ عَيْنَ السُّخْطِ تُبْـدِي المَسَاوِيَا
**************************************************************
المزيد ...
كتبها معاوية أبو عبد الرحمن في 02:58 صباحاً ::
تعليق واحد
الإثنين,تموز 09, 2007
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وبعد
ليس من السهل أن يختار الإنسان منا من يحب ذلك أن تعقيدات الحياة جعلت شخصية الإنسان متجدده متنوعة متأثرة بالكثير من المتغيرات من حولنا لكن هناك فى وسط بل فى خضم هذه التعقيدات فطرة فطرنا الله عليها (زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين .....) هذه الفطرة تحكم الكثير من خياراتنا فالإنسجام والمودة والرحمة والإيثار من الصفات التى تحببنا للأخرين وتحبب الأخرين إلينا وكذلك هناك التعارف فى عالم الغيب ( الأرواح جنود مجندة ماتعارف منها إئتلف وما تناكر منها إختلف) هذا وغيره يدفعنا بالتذكير بحديث رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم (إحبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوما ما وأبغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما) صدق الحبيب فهل من معتبر
كتبها معاوية أبو عبد الرحمن في 12:32 مساءً ::
تعليقان
الأحد,كانون الأول 16, 2007
رسالة من أخت فى الله إلى أخيها
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم قصة الغلام والساحر .......قال الساحر للملك : يا مولاي كبرت سني ، وقلت حركتي ، وضعفت همتي ، وبت أشعر أنني غير قادر على خدمتك تلك الخدمة التي أرضى عنها ، فابعث غلاماً أعلمه السحر ، وأدرّبه عليه، فيكون في خدمتك . فاختار الملك غلاماً ذكياً يعلمه الساحر علوم السحر وأفانينه . كان الغلام يذهب إليه كل يوم يأخذ فنون السحر بشغف ، حتى وثق به الساحر ، وجدّ في تعليمه . ومضت الأيام والغلام منهمك في عمله الجديد ، والملك يسأل الساحر عن تلميذه . فيمدحه هذا : إنه ذكيّ نجيب . إنْ يثابر على همّته وطموحه يكن له شأن عجيب . حين انطلق الغلام كعادته ذات يوم إلى الساحر ، وكان في الوقت متّسع عرّج على القصر من طريق آخر يسلكه القليل من الناس ، يشرف على وادٍ ذي رياض عامرة ... ما أجمل هذا المكان ؟! ليتني أرتفع إلى الجبل قليلاً فأشرفَ على منظر أجمل وأبهى .. وارتفع ، فصدق حدسُه . إن المكان يبدو أكثر تناسقاً ، وأوضح منظراً .. جال ببصره هنا وهناك ، فرأى كوخاً في زاوية الطريق الملتوي الصاعد إلى القمّة، فحدّثتـْه نفسُه أن يأتيه مستكشفاً .. فماذا يفعل أصحابه بعيداً عن الناس إلا إذا كانوا يحبون العزلة، ويفضّلون الهدوء ! لما وصله رأى فيه رجلاً تبدو عليه سيما الوقار والجلال ، يشخص ببصره إلى السماء يدعو ويبتهل . فدنا منه يصغي إلى دعائه . فسمع قولاً يدل على حبّ وودّ، وذل وخضوع يوجّهه الرجل إلى محبوب لا يراه الغلام ، إنما يأنس إليه ويشعر بوجوده . .. وحين أنهى الرجل دعاءه التفت إلى الفتى مبتسماً يقول
المزيد ...
كتبها معاوية أبو عبد الرحمن في 01:06 صباحاً ::
تعليق واحد
الأحد,تموز 15, 2007
” -------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وبعد
على مقال فى القدس العربى بعنوان
هـل تدعو الأديان الي الحروب؟
أحمد منصور
http://www.alquds.co.uk
كان هذا التعقيب
معاوية أبو عبدالرحمن - معذرة ولكن
بداية أضم صوتى لصوت سامى الحزين فيما
المزيد ...